وزير النقل: فتح تحقيق في صفقة قطارات صينية مشبوهة
أكّد وزير النقل رضوان عيارة في برنامج ميدي شو اليوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 إمكانية وجود شبهة فساد في صفقة شراء ''قطارات الصينية ''.
وقال ''تم فتح تحقيق إداري في صفقة شراء قطارات من الصين تشكو من عدة اخلالات ونقص في مكونات العربات، موضحّا أنّ جودة الخدمات المتّفق عليها غير متوفّرة في كراس الشروط''.
وأكّد أنّ بعض العربات غير صالحة للاستعمال، وقد تم إحداث لجنة للتحقيق وأصدرت تقريرها الذي أحيل على القضاء، متابعا ''هناك إمكانية وجود شبهة فساد في الصفقة والقضاء هو الفيصل وكل من اخطأ سيتحمل مسؤوليته''. واشار في هذا السياق الى أنّ الشركة الصينية عبرت عن استعدادها لإصلاح الاخلالات.
التسعيرة
أما بخصوص عدم الزيادة في تسعيرة وسائل النقل منذ 2010، قال الوزير انّهم يأملون في الزيادة في لكن لم يتم بعد اتخاذ أي قرار في هذا الشأن.
واعتبر أنّ شركة نقل تونس تعاني من صعوبات، وانّ عدم الترفيع في التسعيرة يزيد الأمر تعقيدا، مؤكّدا البحث عن موارد اخرى لانقاذ الشركة لعل اهمها القضاء على ''الترسكية''. وقال إنّ عدم اقتطاع التذاكر في وسائل النقل يكلّف الدولة قرابة الـ70 مليون دينار في السنة، مشيرا إلى تنظيم حملات مراقبة في المترو والحافلات.
وأضاف أنّ التنسيق جار مع وزارة الداخلية لبرمجة حملات أمنية في وسائل النقل للقضاء على ظاهرة ''السطو والبراكاجات'' التي استفحلت مؤخّرا، مؤكّدا إيقاف عديد الأشخاص خلال حملات تم تنفيذها في المترو والحافلات.
واعلن في السياق متصل، تعزيز اسطول الشركات في الجهات بـ3000 حافلة جديدة عبر صفقات داخلية وأخرى خارجية.
الشركة التونسية للشحن والترصيف
وكشف وزير النقل وجود خطة عمل نوعية صلب الشركة التونسية للشحن والترصيف وعبر تطوير المنظومة الإعلامية تمكنها من استغلال ميناء رادس بطريقة أكثر عصرية، ولمراقبة عمليات الدخول والخروج، والقضاء على البطء الحاصل في الشركة بخصوص نقل وإخراج الحاويات من الميناء.
وأشار إلى انّ الوزارة اتّخذت عديد القرارات لإنهاء الأزمة داخل الشركة من ذلك إيقاف أعوان قاموا بإضراب عشوائي تعطلت على اثره علميات التصدير.
ميناء المياه العميقة بالنفيضة
وتحدّث رضوان عيارة عن مشروع ميناء المياه العميقة بالنفيضة هو مشروع ، مؤكّدا أنّه تم اليوم الثلاثاء التوصل إلى اتفاق نهائي بخصوص صندوق الودائع وهي الحلقة الأخيرة من تكوين رأس المال، وقد تم الاتفاق مع 7 مؤسسات عمومية، مؤكّدا أنّ المشروع سيكون جاهزا في اجل لن يتجاوز 2022 كميناء عصري، سيكون اكبر من ميناء رادس.
وأشار أيضا إلى وجود مشروع لتوسعة ميناء رادس الذي سيبقى الركيزة الأساسية للاقتصاد التونسي، موضحا أنّ المشروع سينطلق بعد دخول ميناء النفضية قيد الاستغلال، اضافة الى وجود خطة لإحداث مناطق لوجيستية، في تونس وسوسة، ستكون بمثابة نقلة نوعية في قطاع النقل في تونس.
